العلامة المجلسي
79
بحار الأنوار
77 - تفسير العياشي : عن حريز قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أدنى العقوق أف ولو علم الله أن شيئا أهون منه لنهى عنه ( 1 ) 78 - تفسير العياشي : عن أبي ولاد الحناط قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " وبالوالدين إحسانا " فقال : الاحسان أن تحسن صحبتهما ولا تكلفهما أن يسألاك شيئا هما يحتاجان إليه ، وإن كانا مستغنيين أليس يقول الله " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " ( 2 ) . ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : وأما قوله " إما يبلغان ( 3 ) عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف " قال : إن أضجراك فلا تقل لهما أف " ولا تنهرهما " إن ضرباك قال : " وقل لهما قولا كريما " قال : تقول لهما : عند الله لكما فذلك منك قول كريم وقال : " واخفض لهما جناح الذل من الرحمة " قال : لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة ، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ، ولا يديك فوق أيديهما ولا تتقدم قدامهما ( 4 ) . 79 - مجالس المفيد : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن بكر بن صالح قال : كتب صهر لي إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام أن أبي ناصب خبيث الرأي وقد لقيت منه شدة وجهدا فرأيك جعلت فداك في الدعاء لي ، وما ترى جعلت فداك ؟ أفترى أن أكاشفه أم أداريه ؟ فكتب : قد فهمت كتابك ، وما ذكرت
--> ( 1 ) المصدر ج 2 ص 285 . ( 2 ) آل عمران : 92 . ( 3 ) " يبلغان " باثبات الألف وكسر النون قراءة الكوفيين غير عاصم وقرء هو والباقون " يبلغن " وفى المجمع ج 6 : 8 4 : قال أبو علي : قوله : اما يبلغن يرتفع " أحدهما " به وقوله " كلاهما " معطوف عليه ، والذكر الذي عاد من قوله " أحدهما " يغنى عن اثبات علامة الضمير ، فلا وجه لقول من قال : " ان الوجه اثبات الألف لتقدم ذكر الوالدين " عنى به الفراء . ( 4 ) تفسير العياشي ج 2 ص 285 .